البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٥سلمى من جواريها اعداد زورق صغير خفيف لتستحم بمناسبة العام الجديد.
فأعدت الجوارى الزورق، واستقلته السيدة سلمى، واندفعت به الى البحر حتى وصلت الى السفينة الانجليزية، فأنزل القبطان لها السلم فى الحال، فصعدت عليه، ورفعت السفينة مرساها فورا.
ولما رأتها الجوارى صاعدة الى السفينة حسبتها قد اختطفت، فصرخن، ولكن السفينة كانت قد أقلعت بعيدا.
ولما وصلت السفينة الى عدن نزلت منها السيدة سلمى، وبقيت فيها لمدة.
وقد كان فى نفس الوقت الهر هنريك رويتى، السكرتير الألمانى لشركة هانسينج فى زنجبار، يحز هو الآخر أمتعته، وسافر الى عدن، حيث لحق بالسيدة سلمى، والتقيا هناك.
ثم سافرا سويا الى هامبورج فى ألمانيا، واستقرا معا هناك كزوجين.
ولما توفى زوجها الألمانى فى 1287 هـ - 1870 م اشتغلت بالكتابة وتحولت الى التأليف، فكان كتابها الذى ألفته هو «مذكرات أميرة عربية».
٤٥ / ١٧٧