البوسعيديون حكام زنجبار عبد الله بن صالح بن قاسم الفارسي

البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٧

بالاستمرار فى مباشرة اخصاصاتهم، ولكن بالنسبة لرعاياهم فقط، أما غيرهم فهم فى نطاق واختصاص الحكام البوسعيديين.

وكان كل مونى مكو يدفع جزية مقدارها دولار، عن كل شخص بالغ من رعاياه سنويا الى الحاكم، لترسل الى السلطان فى مسقط، وكان كل وينى واكوو قد تعود أن يأخذ الجزية دولارين عن كل شخص بالغ من رعاياه سنوياً، فيأخذ لنفسه دولارا، ويدفع الباقى للحكومة.

وقد كان المونى مكو حكاماً شيرازيين فى الأصل، وقد تمكنوا من السيطرة على هذه المناطق، وقد تزوج بعض من سيدات هذه الطبقة من رجال أشراف، فأصبح لهن ذرية من المونى مكو، ولهذا فانهم كانوا يضيفون الى أسمائهم لقب العلوى، ومعنى مونى مكو السيد العظيم.

وقد جرت العادة على أن يطلق على هؤلاء المونى مكو أربعة أسماء، ففى خطاباتهم كانوا يوقعون السلطان، كذلك كان الملوك والحكام البوسعيديون يخاطبونهم فى رسائلهم بالسلطان، بيد أن الشخصيات الهامة فى بلاطهم كانوا يخاطبونهم بالملك، وأما رعاياهم أو الأشخاص العاديون فكانوا يخاطبونهم بالجومبى أو المونى مكو بدون ذكن الاسم.

٥٧ / ١٧٧