البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٨وكان المونى مكو يعاملون بتوقير بالغ من رعاياهم أكثر مما يعامل به الملوك الحاليون، ولم يكونوا يغادرون قصورهم بدون احتفال، وعندما يلتقى أحد من الموطنين بهم فأنه ينحنى، وأى شخص فوق شجرة أو فى الدور العلوى من منزله عليه أن ينزل ليقدم التحية، ولا ينهض من مكانه الا بعد أن يمضى بعيدا عنه.
وعندما حضر السيد سعيد الى زنجبار أصبح المونى مكو وزراءه فى الشئون المحلية، وكانوا يتمتعون بصلاحيات تحت سلطته، وكان لا يتدخل فى شئون رعاياهم، وانما يكتفى بتحصيل الضريبة المقدرة عليهم، وكانت أسماؤهم تذكر بجانب أسماء الحكام البوسعيديين فى صلاة العيد وفى صلاة الجمعة.
وقد تلاشت هذه العادات، إبان حكم السيد برغش قبل وفاة آخر الحكام المونى مكو، وكانوا يؤمون الصلاة فى مسجد الجمعة فى صلاة العيد.
والحكام المونى مكو فى فترة حكم السيد سعيد وبعده هم:
- السلطان حسن بن أحمد بن سلطان بن حسن العلوى:
وجده الأكبر حسن هو مؤسس أسرة مونى مكو وكان يقيم فى المدينة، وقد حذا حذوه المونى مكو الذين خلفوه.