الدكتور عمرو النامي سيرته ومواقفه لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٦ويبدو ان جو كامبردج، ومناخها الأكاديمي قد أشاع الاطمئنان والارتياح عند الدكتور عمرو النامي. فعندما حدث التغيير في ليبيا في 1/9/1969م، وانتهى النظام الملكي، وحل محله النظام الجمهوري كتب مقالة بعنوان: " كلمات للثورة" نشرت بصحيفة "الثورة" في 14/11/1969م. ووضع فيها مبررات الثورة، ومهمة الجيش، وهي مهمة استثنائية ضرورية محدودة، يعقبها تسليم السلطة إلى الشعب، وهو الذي يختار أسلوب حياته السياسي والاجتماعي في الفترة القادمة. وتناولت المقالة الاتجاهات الفكرية السياسية القائمة في البلاد في ذلك الوقت ورتبها في الشكل الآتي: 1- القوميون العرب، 2- البعثيون، 3- الناصيرون، 4- الشيوعيون، 5- الإسلاميون. ووصفها بأنها تجمعات عقائدية ولذلك حسب تعبيره"فغالب الظن إنها لن تتخلى عن اتجاهاتها القائمة بل ستستمر في ارتباطها بهذه الاتجاهات والدعوة اليها، ونحن نعتقد ان لها جميعا حقا كاملا في اعتناق أفكارها وعرضها في نطاق الأخلاق العامة للشعب، بعيد عن التراشق بالتهم والكذب والإرجاف.. ويجب ان تتاح الفرصة الكاملة لهذه التجمعات للتعبير عن أفكارها وعرضها بكل الصور المشروعة التي تختارها. كما يجب الاستفادة من خبرات هذه الفئات جميعا على النطاق الفردي في الجهاز الإداري للدولة مع تجنب تمكين أي فئة منها من كل المراكز الحيوية التي تجعلها تستغل مرافق الدولة في سبيل أهدافها الخاصة".