الدكتور عمرو النامي سيرته ومواقفه لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٧كما تحدث في مقالته الطويلة عن الثورة والإسلام، وأكد ان الإسلام هو الأصل وهو الأساس في أحداث الإصلاح المنشود في ليبيا. فلا توجد في ليبيا عقيدة غير عقيدة الإسلام. في صيف عام 1971م حزم الدكتور عمرو النامي كتبه أمتعته وعاد الى وطنه ليبيا ليحقق حلمه وليقف على منابر الفكر والعلم كاتبا وشاعرا واستاذا جامعيا. وبدل ان تفتح امامه ابواب هذه المنابر، استقبلته مراكز الشرطةن وغرف التحقيقن ومنها الى المعتقل. وجاء اول اعتقال كحالة انذار وتحذير ولم تستغرق مدته الا بضعة ايام، واستأنف حياته العادية، وبدأ نشاطه كأستاذ في الجامعة في بنغازي ثم نقل إلى طرابلس. وعندما جرت الاعتقالات الموسعة سنة 1973م تحت شعارات: "الثورة الثقافية" "من تحزب خان" "الثورة الادارية" كان عمرو النامي، واحدا من مثات المعتقلين من المثقفين والطلبة. وكنت انا احد المعتقلين في السجن الذي دام قرابة سنتين..ز وبعد الافراج عنان طلب من الدكتور عمرو النامي ان يغادر البلاد، واعطي حق اختيار منفاه في اليابان، أو اميركا اللاتينية، او افريقيا. فاتجه اولا الى الولايات المتحدة لتدريس اللغة العربية والاسلام في جامعة اميركية. ثم طلب منه الذهاب الى اليابان في سنة 1979م وفيها انشد يقول:
ودّعت دارك رغم الشوق للدار والدار ذات احاديث واخبار
يا دار امسيت بالاحزان غامرة تهدى همومك من دار الى دار
نفس الفداء لارض عشت محنتها ثم ارتحلت وحيدا غير مختار
مبدد الحول لا زاد ولا امل الاعلالات افكار واشعار
انّى ارتحلت فان القلب يعطفني الى الأحبة في شوق واصرار
بالامس كنت عرين المجد يا وطني وتدرج الفضل في سهل واوعار
رفعت الوية للفخر عالية وصغت اثار مجد أي أثار
وامهرت ارضك الابطال من دمها تسخو به بين انجاد واغوار
واليوم لاشيء غير الحزن يا وطني وغير أنات اطيار لأطيار