الذكرى المائة والعشرون لميلاد شيخ الصحافة الجزائرية الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى لعيسى الشيخ بالحاج
الجزء ١ · صفحة ١٠أين منها اليوم همم من تكددست في خزائنهم الكنوز، و من صار ديدنهم حب المحمدة و البروز، لقد ضاعت الهمم في ثنايا الخفايا، و سلب بريقها في سوء النوايا، و دنس عرضها دس الهدايا، و هوى سرحها شنيعا إلى المنايا، فها هي ذي الأمة كما نرى، و ها هو القدر عليها قد جرى، و هي تغط في سبات الكرى، و يمزق جسدها آساد الشرى فهل من مغيث؟
فيا موت زر إن الحياة ذميمة و يا نفس جدي إن دهرك هازل
فوا يقظاناه، و واباديساه، و وابيوضاه، و وا بشيراه قد تقطعت كبدي و حرقتها لواعج الكمد
يا لقومي إن أمتي ترتجي من بنيها عملا يرفعها
فانهضوا للمجد واسموا للعلا إنما موضعكم موضعها
ألا هبوا بني قوم] وارفعوا عن بلادكم ذل المهانة، و زينوها بحل المهابة، و دثروها بجلباب القيادة، وثقوا العرى مع الباري جل في علاه، غيروا ما بأنفسكم من ذلة و هوان، يغير ذلتكم كرامة، و هوانكم مقاما وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً اِلَىا قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ. صدق الله العظيم فسلام عليك يا أبا اليقظان يوم ولدت و سلام عليك يوم مت و سلام عليك يوم تبعث حيا
عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
أستاذ بمعهد الحياة القرارة