السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث
الجزء ١ · صفحة ٨٩(54) لا يمكن أن يكون للسلطان سعيد بن سلطان بن أحمد عم باسم أحمد طالما كان هذا اسم جده. ويبدو لنا أنه حماد وليس محمد بن سعيد بن الامام أحمد. (المترجم).
(55) جيان، ج 1 ص 599، وبادجر، ص 355. وهناك حملتان اخريان قام بهما سعيد ضد سيو وبات عامي 1844 و 1845 بدون نتيجة أحسن وقد قتل حمد بن أحمد في هذه المناسبة؛ جيان، ص 3 ص 1010، ومختارات بومباي، ص 217، والتقرير أعلاه، ص 33.
(56) هو سلطان بن أحمد بن سعيد بن الامام أحمد وقد آلت الرستاق إلى حمود بن بدر بن سيف فاغتصبها منه حمود بن عزان.
(57) التقرير أعلاه، ص 31
(58) مختارات بومباي، ص 208.
(59) التقرير أعلاه، ص 32.
(60) التقرير أعلاه، ص 31، وبادجر، ص 360: ولو، ج2 ص 331، وانظر المعاهدات، ص 242، بالنسبة إلى نص معاهدة الصلح المعقودة بين سعيد وحمود في 23 ك عام 1839.
(61) هيوارت، ج 2 ص 277، وبادجر، ص 361.
(62) التقرير أعلاه، ص 33.
(63) التقرير أعلاه، ص 34.
(64) جيان، ج 1 ص 605.
(65) التقرير أعلاه، ص 32.
(2) كرافت، ص 535، وقد انتهى بناء القصر حين زار وشنيركر زنجبار وفي أيلول عام 1835، ج1 ص 236.
(3) بيرس، ص 121.
(4) عن قصر الموتني وانماط الحياة وفيه وفي قصور السيد سعيد الأخرى، انظر كتاب مذكرات أميرة عربية تأليف السيدة سالمة بنت السيد سعيد وترجمة عبد الحميد القيسي. (المترجم).
(5) جيان، ج 2 ص 49.
(6) بيرس، ص 391، جيان، ج 2 ص 49 و 145 ج 2 ص 72، ولاين، ص 45، وبومان، ص 27، زونزبار، ص 30، وبر، ج1 ص 360.
(7) لعل المقصود هو قصب السكر لأن السكر كما هو معلوم يستخرج من بعض أنواع من النباتات ولكنه بحد ذاته ليس نباتاً. (المترجم).
(8) جيان، ج 2 ص 93.
(9) بادجر، ص 189، جيان، ج 2 ص 146، ويلستيد، ج 2 ص 224.
(10) التقرير، 1883 – 1884 ص 32. والنص الكامل للمعاهدة (والتي وقع عليها في مسقط في تموز عام 1840) في مختارات بومباي، ص 250.
(11) برنون، ج 2 ص 144، وجيان، ج2 ص4، وقد زال هذا المكان.
(12) لابن، ص 34.
(13) كوبينو، ص 91.
(14) التقرير، 1883 – 1884 ص 32؛ مختارات بومباي، ص 208.
(14أ) لا بد من التنبيه هنا أن المقصود بالوهابيين هنا هم أنصار محمد علي باشا الذين اقامهم حكاماً على بلاد السعوديين بعد أن قضى على حكامها السابقين. (المترجم).
(15) مختارات بومباي، ص 213.
(16) المختارات، ص 208، بيركهارت، يذكر في ص 261 أنه أثناء اقامته في جدة استلم محمد علي جملتين نجيبين هدية له من السيد سعيد. كما يذكر كرفي، ص 361 أن محمد علي تعاقد مع السيد سعيد على تجهيزه بعشرين مركباً في سنة واحدة.
(17) المختارات، ص 209.
(18) يلاحظ أن جيوش محمد علي لم تصل إلى سواحل الخليج قط، فلم يكن بيد محمد علي شيء من شواطئ الخليج. (المترجم).
(19) التقرير، 1883 – 1884 ص 33. وقد ذكر بعدئذٍ ديديه، ص 138 أن السيد سعيد أقام مع حاكم مصر علاقات ودية. وقد أرسل السيد سعيد هدية من الخيول الثمينة إلى عباس باشا حفيد محمد علي والذي أرسل إليه بدوره جاريتين زنجيتين صادرتهما باخرة انكليزية عند باب المندب.