السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٩٢

(36) جيان، ج2 ص 252.

(37) جيان، ج2 ص 252.

(38) وبهذه المعاهدة كان السيد سلطان بن أحمد أول حاكم عربي يدخل في علاقات سياسية مع انكلترة، مايلز، ص 291.

وانظر النص الكامل لهذه المعاهدة في مختارات بومباي، ص248.

وكان الامام أحمد، والد سلطان، قد رفض الدخول في أي اتفاق مع انكلترة فقد أعلن حال توليه الامامة (عام 1741) عزمه على اتباع سياسة اسلافه في عدم السماح للانكليز بانشاء وكالة في مسقط وهو الهدف الذي ظلَّ الانكليز في غرب الهند يحاولون مع ائمة عمان المتعاقدين تحقيقه طيلة قرن من الزمان دون ما نجاح بسبب اصرار العرب على الرفض؛ مايلز، ص 267.

ومن الظريف أن نذكر أن أول سفينة حربية انكليزية رست في ميناء مسقط كانت الفرقاطة «سي هورس»، وذلك في شهر تموز من عام 1775 وفي أيام أحمد بن سعيد، ومن الطريف أن نعرف أن هيراشيو نلسون (الادميرال نيلسون المشهور) كان من بين ضباط هذه السفينة؛ مايلز، ص 274، ويلسون، ص 185. وفي شهر أيلول 1928، وحين كان السيد تيمور بن فيصل سلطان مسقط وعمان والحفيد الرابع للسيد سعيد في زيارة رسمية لبريطانيا، فإنه قام بزيارة الباخرة فيكتوري باخرة نيلسون المشهورة في ميناء بورتسموت.

(39) مايلز، ص 292، وانظر النص الكامل للمعاهدة في مختارات بومباي، ص 249. وفي غضون هذه الفترة وافق السيد سلطان على تأسيس قاعدة بحرية بريطانية في باسيدو في جزيرة القشم ولا تزال موجودة هناك منذ ذلك الحين.

(40) كرزون، ج 2 ص 437.

(41) مختارات بومباي، ص 635 – 687.

(42) جيان، ج 2 ص 51.

(43) جيان، ج 2 ص 255.

(44) عن الهدايا التي تسلمتها الملكة عام 1842، انظر الملكة فيكتوريا، ج 1 ص 406. وجواباً على ذلك كتب اللورد ابردين إلى السيد سعيد مبدياً له رغبة حكومة صاحبة الجلال الملكة بعدم الاتجار بالرقيق الافريقي في بلاد العرب أو البحر الأحمر. لين، ص 40.

(45) التقرير 1883 - 1884، ص 32، جيان، ج 2 ص 201.

وانظر النص الكامل للاتفاق في المعاهدات، ص 213، ومختارات بومباي، ص 250.

(46) هكذا وردت في الأصل ولعل العكس هو الصحيح (المترجم).

(47) لين، ص 44.

(48) جيان، ج 2 ص 54.

(49) فيروز، ص 108، ونص المعاهدة في المعاهدات، ص 221، وفي مختارات بومباي، ص 660.

(50) فيروز، ص 109.

(51) برثون، ص 293.

(52) انظر الملحق رقم 1 في آخر هذا الكتاب.

(53) مخترات بومباي، ص 275.

(54) كيبيل، ص 13.

(55) مختارات بومباي، ص 276.

(56) لو، ج 2 ص 15.

(57) روشتبر، ج 1 ص 140، مخترات بومباي، ص 276.

(58) برتون، ج 1 ص 293.

(59) النص الكامل لوثيقة التنازل المؤرخة 14 تموز 1854 في المعاهدات، ص 224، وانظر بادجر، في ص 16 من المقدمة. وقد ادار المفاوضة مع السيد سعيد الكابتن فريمانتل والمستر جون اورد من شركة اورد هندرسون وهايز في ليفربول وتقدر كميات الذرق الموجودة في الجزيرة بحوالي 200 الف طن. . .

مجلة بومباي الجغرافية 1858 – 1860، ص 13.

(60) مايلز، ص 334، وجيان، ج 2 ص 197.

(61) التقرير، ص 30.

(62) روشنبرج، ج 1 ص 8 و 146 و 7155

(63) النص الكامل للمعاهدة في المعاهدات، ص 41، ومختارات بومباي، ص 262، وروشنيرج، ج 1 ص 151.

٩٢ / ٢٥٢