السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٩٣

(64) روبرتس، ص 360.

(65) التقرير، ص 30.

(66) التقرير، ص 30.

(67) يقول كرانديدية، ص 33 أن أول سفينة أمريكية وصلت زنجبار كانت عام 1830.

(68) ظهرت في البحار الشرقية في القرن الثامن عشر سفن قرصنة مصنوعة في نيويورك، انظر ويلسون، ص 194.

(69) محاضر جمعية بومباي الجغرافية 1836 – 1838، ص 184.

(70) مختارات لندن، ص 280، ويؤكد روشنبرج، ج 1 ص 66 أنه في الفترة ما بين 16 أيلول 1831 إلى 20 مايس 1834 وصلت زنجبار 41 سفينة أجنبية، منها اثنان وثلاثون سفينة أمريكية من بينها 20 سفينة من سالم.

(71) كرانديدية، ص 13.

(72) مختارات بومباي، ص 281، ولين، ص 33.

(73) صورة السيد سعيد المنشورة في آخر هذا الكتاب يعتقد أنها رسمت في الفترة ما بين مايس 1830 أو أوائل عام 1832. وكان سعيد وقت ذاك في عمان. وقد رسمها الملازم هنري بلوس لنج من بعثة الفرات الذي كان كذلك عام 1829 مترجماً للغتين العربية والفارسية في مكتب آمر القوة العسكرية في الخليج: انظر لو، ج 2 ص 33.

(74) جيان، ج 3 ص 107، وبرثون، ج 1 ص 396، وبيرس، ص 129.

(75) بر ثون، ج 1 ص 295.

(76) روشنبرج، ج 1 ص 65.

(77) برثون، ص 442.

(78) مايلز، ص 55.

(79) ترجمة رسالة من سلطان مسقط إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. انظر روبرتس، ص 430.

(80) كان السيد سعيد راغباً كل الرغبة في انتهاز هذه المناسبة ليهدي الى رئيس الولايات المتحدة بعض الخيول العربية. لكن السفينة لم تستطع نقل هذه الخيول لصغر حجمها؛ روبرتس، ص 359. ولكن السيد سعيد نفذ رغبته هذه بعدئذٍ إذ أرسل اثنين من الخيول على ظهر سفينة عمانية ابحرت الى أمريكا. (المترجم).

(81) كان لدينا النص العربي الأصلي لهذه الرسالة وقد ضاع هنا، وكان قد كتب بأسلوب عربي طريف. وقد حاولنا في ترجمتنا لهذه الرسالة الاحتفاظ بأسلوبها العربي ما وسعتنا الذاكرة. (المترجم).

(1) كوبينو، ص 91.

(2) نيومان، ص 56؛ التقرير 1883 – 1884، ص 20.

«السيف الأطول هو الذي ينتخب الأمير» وبرتون، ص 310، لما سئل فتح علي شاه وهو على فراش الموت أن يسمي خليفته على العرش سحب سيفه ووضعه أمام السائلين وقال لهم هذا الذي يسمي الملوك ويبقيهم.

(3) لو، ص 373، بادجر، ص 341، والتقرير 1883 – 1884، ص 26.

(4) بادجر، ص 325.

(5) فينزنيزو، ويعرف أيضاً بالشيخ منصور رجل ايطالي نشر في أوائل القرن التاسع عشر كتاباً عن السيد سعيد قال فيه الكثير من الغث السخيف والقليل من الكلام النافع المفيد فادعى فيما ادعاء بهذا الكتاب أنه كان الطيب الخاص للسيد سعيد والقائد العام لجيوشه. وقد ترجم هذا الكتاب ونشر.

(6) منصور، ص 18.

(7) روث، ص 50 و 60 بالطبعة العربية.

(8) شيبرد، ص 52.

(9) الملحق أ من هذا الكتاب.

(10) جيان، ج 2 ص 222.

(11) كوبينو، ص 88، وروشنبيرج، ج 1 ص 137 حيث قال «ان قماش العمامة يميز القبائل بعضها عن بعض. ولكن ما من أحد غير أفراد الأسر الحاكمة يستطيع أن يعلو بالعمامة إلى أكثر من ارتفاع معين.

(12) روث، ص 5 الترجمة العربية، ص 60.

(13) برتون، ج 2 ص 304.

(14) منصور، ص 73.

(15) كذا، ص 18.

٩٣ / ٢٥٢