السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٩٥

بالتمتع بما لديه من ثروات.

(5) بادجر ص 8 و 373 وهيوارت ج 1 ص 189.

(6) بادجر، ص 373.

(7) بادجر ص 374 بلغريف في محاضرة ألقاها أمام الجمعية الجغرافية في شباط عام 1864 (1863 – 64 ص 69) ذهب خطأ إلى أن لقب الامام منحه البرتغاليون ايام البوكورك.

(8) في كل ما تقدم من قول، خلط واضح ولكن في هذه الفقرة بالذات خطأ واضح وجهل فاضح بأوليات التاريخ الاسلامي التي ينبغي ألا تخفي على من يريد التصدي لكتابة هذا التاريخ ولعلنا نجد عذراً للكتاب عن خطئه الجسيم والفاحش هذا بقصوره عن القدرة على التعبير الصحيح في اللغة الانكليزية ولإزالة أي غموض في الموضوع فإننا نثبت هنا للنص الانكليزي كما هو:

After The Death of Mohammd the Muslim World، as is Well Known، Split Into Two Main Factions، The Sunnis and the Shiahs. Of These The Former Recognised four Successors To Mohammed – Abu Bekr، Omar، Othman، Ali، The Latter، all Except Ali.

وهناك تفسير، واحد لمثل هذا الخطأ الفاضح وهو احتمال أن كلمة ( Deny) « أي ينكر» قد سقطت من الكتاب بعد كلمة ( The Latter).

(9) بادجر، ص 375 والتقرير 1880 – 81 ص 35.

كان الامام الثالث هو الوارث بن كعب (801 - 807) وقد روى ريانهارد ص 382 كيفية صيرورته اماماً. ويذكر مايلز ص 77 أنه كان في عام 996 ستة عشر اماماً مختلفاً في آن واحد.

انظر قائمة الأئمة عند بادجر وعند هيوارت ج 2، ص 281.

(10) لم يثبت على وجه التأكيد ذهاب عبد الله بن أباض إلى عمان. وعلى العموم فإن جميع أحكام المؤلف تحتاج إلى امتحان وتمحيص. علماً أن بغداد لم تكن قد ظهرت للوجود بعد في ذلك الحين.

(11) بادجر ص 13 من المقدمة و ص 7 و 376 ومايلز ص 61.

(12) بادجر، ص 31 و 382.

(13) بنت ص 49 وروس ص 3.

(15) لاين ص 142 يتتبع هذا المذهب إلى عام 1624 لكن التاريخ لا يؤيد رأيه هذا.

(16) بادجر ص 49، وانظر ص 8 هامش 24 من هذا الكتاب.

(17) كان رؤساء عمان وأهلها كافة يرغبون في اعطاء الامامة إلى هلال الابن الأكبر للامام أحمد بدلاً عن ابنه سعيد إلاَّ أنهم لم يستطيعوا ذلك لأنه أصيب بالعمى. انظر بادجر ص 188، وهيوارت ج 2، ص 272.

(18) بنت، ص 53.

(19) بادجر: المقدمة ص 80 وص 380 ومبين جيان ج 1 ص 560 السنة بستة 1802 – 1803. والتقرير 1887 – 88 يعين السنة 1803. (الواقع أن حمد بن سعيد توفي في هذه الفترة أما الامام سعيد نفسه فقد ظلَّ حياً حتى عام 1821 أو بعد، بقليل (المترجم).

(20) جيان ج 1 ص 560 وبادجر المقدمة 56.

(21) التقرير 1880 – 91، ص 35.

(22) القول باقتصار الامة على ذرية الرسول محمد (ص) فقط من آراء المذهب الشيعي ولا يأخذ به أهل السنة ولا الوهابيون – المترجم.

(23) مايلز، ص 282.

(24) بادجر المقدمة، ص 89 و 361؛ والتقرير 1883 – 84 ص 33.

(25) التقرير ص 1882 – 83 ص 24 و 28 واوبنهايم ج 2 ص 242 و 360.

(26) ماسينون ص 59 وايكليز ص 23 والدليل ص 37 و 246.

(27) جيليان (ج 2 ص 105) يقول أن سعيداً عندما كان في زنجبار استغل لقب الامام أثر تقديمه هدية إلى امام الجامع هناك. ويبدو أن هارينج (ص 86) كان مخطئاً في قوله أن برغش بن سعيد كان يلقب بالامام في زنجبار. وأنه لم يعد يلقب بهذا اللقب بعد زيارته لانكلترا عام 1873.

(28) المعاهدات ص 188.

(1) في الإشارة الى المصادر في هوامش الكتاب اكتفينا – كما فعل المؤلف – بذكر اسم المؤلف وأرقام الصفحات، إلاَّ في بعض

٩٥ / ٢٥٢