السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٩٤

(16) روث ص 5 الترجمة العربية، ص 60.

(17) جيان، ج 2 ص 50.

(18) الملحق ب في آخر الكتاب عن الامامة في عمان.

(19) منتخبات بومباي، ص 279.

(20) منتخبات بومباي، ص 633، منصور، ص 20، بنكنغهام، ج 2 ص 399. وأورد جيان، ج 2 ص 251، كشفاً مفصلاً بوارداته وكان مجموعها حوالي مليونين ونصف المليون فرنك.

(?? اللك تعني: 000،100.

(21) اللك تعني 100 ألف. (المترجم).

(22) منتخبات بومباي، ص 262.

(23) كرزون، ص 437.

(24) مختارات بومباي، ص 279، جيان، ج 2 ص 241.

برثون، ج 2 ص 287، وروبرتس، ص 63 وبالنسبة الى الكشف الكامل للأسطول انظر مختارات بومباي، ص 282.

(25) مختارات بومباي، ص 283.

(26) التقرير 1883 – 1884، ص 37، مختارات بومباي، ص 282، جيان، ج 2 ص 242.

(27) لو، ج 2 ص 15، التقرير 1883 – 1884، ص 35.

(28) برتون، ج 1 ص 268. ومن الانصاف ان نذكر بأن زوجة السيد سعيد وصفت هذه الهدية المقدمة للسيدة زوجة الدكتور هيلفر عندما زارتها في مسقط عام 1836 بأنها سفينة جميلة. انظر الملحق ب، ويروي كوبينو، ص 90 ان السفينة ارتطمت عند البحرين وغرقت.

(29) انظر ما تقدم ص 122 من هذا الكتاب.

(30) الملحق رقم 1؛ ومكنان، ج 1 ص 67، ونوستز، ج 2 ص 11.

(31) بيرس، ص 124.

(32) محاضر الاجتماع السنوي للجمعية الملكية الآسيوية المنعقد في 6 مايو 1837، ص 3 و 12. ويقول لو، ج 2 ص 15 خطأ ان السيد سعيد اختير عضواً في الجمعية الجغرافية الملكية والواقع أن هذا اللقب منح إلى ابنه برغش في 10 مايو عام 1872. وبرثون (مجلة الجمعية الجغرافية، ص 4) قال ان السيد سعيد كثيراً ما كان يفكر في الطلب من الحكومة البريطانية لارسال بعض الضباط إليه ليمسحوا له طريق القوافل في شرقي افريقيا. وابدى استعداده لمساعدتهم بالمال وبما له من نفوذ شخصي واسع في تلك الأصقاع.

ويمضي برثون إلى القول ان وفاة السيد سعيد كانت ضربة شديدة لحركة الاستكشاف إذ كان مجرد اسمه يبعث الاحترام والطاعة.

(33) روشنبرج، ج 1 ص 98.

(34) برثون، ج 1 ص 306.

(35) ويلستيد، ج 1 ص 8 و 381، وروشنبر، ج 1 ص 139، وبرتون، ج 1 ص 2307. ويسميه جيان جوبيتر الأولمب الأفريقي في حين ينعته مكنان، ج 2 ص 236، بأنه أعظم الأسود في الشرق.

(1) هي الجمعية الآسيوية الملكية.

(1) لعل المقصود هو العباءة.

(*) كليمة من المترجم:

يحاول المؤلف في هذا الفصل أن يشرح نظام الإمامة وتاريخه ولكنه لم يوفق إلى ذلك كل التوفيق ولم يكن من المتوقع أن يفعل ذلك، فليس من السهل لمثله أن يفهم فهماً صحيحاً دقائق الفقه الاسلامي وأحداث التاريخ العربي. ولهذا سيصطدم القراء بهذا الفصل بكثير من الآراء المبتسرة ولذا فعليهم أن يأخذوا آراء المؤلف بالصبر والتحفظ.

(1) يقول منصور: ص 1، وكنت دوماً أخاطب ملك مسقط بلقب السلطان، إذ أن رعيته كافة بنادونه بهذا اللقب وانظر أيضاً بليغريف ج 22، ص 285.

(2) بادجر، ص 377 – 379 والدليل ص 37 وانغرام ص 73 وماسنون ص 59 ومنصور ص 49.

(3) انظر قائمة بأسماء الأئمة في كتاب بادجر.

(4) روشينبرج ج 1 ص 137 يقول: بعد تولي السيد سعيد السلطة كان الناس راغبين في المناداة به إماماً. ولكنه كان أعقل من أن يرضخ لرغبات الناس لأن ذلك يضطره – حسب تقاليد بلاده – إلى سلوك حياة الزهد والتقوى دون أن يكون له الحق

٩٤ / ٢٥٢