كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ثم خرج في إثر العدو حتى انتهى إلى حمراء الأسد فأقام بها ثلاثا ثم رجع، ثم بعث إلى مرثد بن أبي مرثد وخبيب بن عدي في سبعة نفر وأخذوا يوم الرجيع، ثم بعث المنذر بن عمر في أربعين رجلا إلى نجد يدعون إلى الله فأصيبوا ببئر معونة، ثم غزوة بني النضير، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل إلى نجد في جمادى الأولى، ثم غزوة بدر الأخيرة لمعاد أبي سفيان في شعبان عام أربعة، ثم غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول عام خمسة، ثم غزوة الخندق، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها معجزات كثيرة، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل طالبا بأصحاب الرجيع خبيب وأصحابه، ثم غزوة ذي قرد في أثر عيينة بن حصن أغار على لقاح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة وفيها حديث الإفك، ثم غزوة الحديبة في ذي القعدة بعد إقامته رمضان وشوال من رجوعه من بني المصطلق، فصدّه المشركون، وفيها بيعة الرضوان وتقرب في الفضل من بدر، ثم غزوة خيبر، ثم غزوة وادي القرى، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم الفتح ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك قاتل فيها - صلى الله عليه وسلم - في تسع وزاد الواقدي غزوة وادي القرى وغزوة الغابة فهي إحدى عشرة، وقيل كانت غزواته وسرياه (1) وبعوثه وقدومه المدينة إلى أن مات خمسا وثلاثين، قال المسعودي ذكر الطبري عمّن حدثه الواقدي كانت ثمانيا، وقيل كانت ستا وستين ثم قبضه الله إليه وهو ابن ثلاث وستين، وقيل: ابن خمس وستين.

زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأولاده:

(1) – الغزوة ما اشترك فيها الرسول نفسه، والسرية هي ما لم يذهب فيها، وإنما يجعل عليها قائدا غيره.

١٦ / ٥٧٦