كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ١٠

الأولى، ثم غزوة بدر الأخيرة، لميعاد أبي سفيان في شعبان عام أربعة.

ثم غزوة دومة الجندل، في شهر ربيع الأول عام خمسة ثم غزوة الخندق، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها معجزات كثيرة. ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحبان، من هذيل، طالبا بأصحاب الرجيع خبيب وأصحابه.

ثم غزوة ذي قرد في أثر عيينة بن حصن، اغار على لقاح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم غزوة بني المصطلق عن خزاعة وفيها حديث الإفك ثم غزوة الحديبية، في ذي القعدة بعد إقامته رمضان وشوال من رجوعه من بني المصطلق فصده المشركون وفيها بيعة الرضوان وتقرب في الفضل من بدر ثم غزوة خيبر، ثم غزوة وادي القرى، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم الفتح، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك، قاتل فيها - صلى الله عليه وسلم - في تسع.

وزاد الواقدي غزوة وادي القرى، وغزوة الغابة، فهي إحدى عشرة، وقبل كانت غزواته وسراياه وبعوثه من قدومه المدينة إلى أن مات خمسا وثلاثين،

قال المسعودي: ذكر الطبري عن من حدثه عن من حدث عن الواقدي كانت ثمانيا وأربعين وقيل كانت ستا وستين ثم قبضه الله إليه وهو ابن ستين، وقيل ابن خمس وستين.

قال المسعودي: تزوج من النساء خمس عشرة امرأة، دخل بإحدى عشرة، ومات عن تسع: خديجة، وسودة وعائشة بنت أبي بكر ولم يتزوج بكرا غيرها وأم سلمة بنت أبي أمية واسمها هند وكانت من أجمل النساء وجهًا وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملة

١٠ / ٥٧٧