السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٩وحولت القبلة، وليس في الإسلام أفضل منها.
ثم غزا بني سليم بعد رجوعه من بدر بسبعة أيام حتى بلغ الكدر من مياههم، فأقام به ثلاثا، ثم رجع.
ثم غزا غزوة السويق: خرج في أثر أبي سفيان، في ذي الحجة حتى بلغ قرقرة الكدر. ثم غزا نجدا، يريد غطفان، خرج إليها بعد أن أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها، وأقام بنجد صفرا كله وتسمى غزوة ذي أمر.
ثم رجع وأقام بالمدينة ربيع الأول كله، أو إلا قليلا منه، ثم خرج غازيا يريد قريشا حتى بلغ نجران من ناحية الفرع، فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى، وفيما بين ذلك أمر بني قينقاع من اليهود، ومحاصرة النبي عليه السلام إياهم حتى نزلوا على حكمه، وتشفع ابن أبي فيهم.
وبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة إلى نجد، فأصاب عير قريش، على القردة ماء من مياه نجد، ثم قتل كعب بن الأشرف؛ قتله محمد بن مسيلمة في فتية أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك. وقتل محيصة بن مسعود، بن مسينة أو سبينة اليهودي،
ثم غزوة أحد، أصيب فيها حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجماعة من الصحابة أكرمهم الله بالشهادة، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، ثم خرج في أثر العدو، حتى انتهى إلى حمراء الأسد، أقام بها ثلاثا، ثم رجع.
ثم بعث مرتد بن أبي مرتد، وخبيب بن عدي، في سبع نفر، وأخذوا يوم الرجيع، ثم بعث المنذر بن عمر في أربعين رجلا إلى نجد؛ يدعون إلى الله فأصيبوا بـ بئر معونة، ثم غزوة بني النضير، ثم غزوة ذات الرقاع، من نخل إلى نجد في جمادى