كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ١١١

وكان من العلماء الأخيار والفضلاء الأبرار.

قال أبو سفيان: قال المليح دخلت أنا وعبد الملك الطويل على أبي عبيدة فسألناه فيمن ادخل يده تحت ثياب المرأة فأنكرت إنكار الحرة أله أن يتزوجها فأبى ذلك وأجازه أبو نوح.

قال أبو سفيان: قال المليح بلغنا ذات ليلة إن في منزل حاجب مجلسا فأتيته أنا وعماني فأستاذنا فأذن لنا واستأذن شعيب فرد وتقدم الخبر بالتعريف لحاجب.

ومنهم أبو غسان مخلد بن المعرد وكان من العلماء النحارير والفقهاء القناطير.

قال أبو سفيان: أفتى عبد الله بن عبد العزيز وجماعة معه إن من أفتى الناس بما لا يعلمون أنه حق فإن لهم أن يقفوا عنه فقال أبو غسان للراوي قل له ما قلت فيما أفتيتنا به من أمر حجنا فانا لا نعلم ما تقول أليس لنا أن نقف عنك لانا لا نعلم ما قلت حقا فقال له ذلك فقال ابن عبد العزيز أنت رجل شغب ولم يجبه بشيء قال أبو غسان إن الذي قال لك لا يجوز في الدين ولا يسع نقض ولاية أهل الدين إلا بما لا يسع مقارفته.

ومنهم بسطام.

قال أبو سفيان: وكان خيرا فاضلا له فضل في المسلمين وشرف قال وكان يحضر المجالس فهو أول من يتكلم وكنيته أبو النظر وكان قبل ذلك صفريا وهو بسطام بن عمر بن المسيب بن زهير الضبي من أصحاب شبيب وفر من الحجاج ونزل البصرة.

قال أبو سفيان: نزل عندنا في دارنا في الأزد فدعاه المسلمون فأجاب وكان اسمه مصقلة ثم غلب عليه بسطام فقال له المسلمون حين دعوه ندعوك إلى ولاية من قد علمته

١١١ / ٥٧٧