كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ١١٣

الوزير على ذلك فكلمن أبا حمزة الأشعث فنهاهن عن ذلك وتقدم الكلام على ذلك.

ومنهم عيسى بن علقمة وهو من أصحاب أبي الحر علي بن الحصين والله أعلم إن كان هو عيسى بن أبي عمرو أو غيره وتقدمت روايته في التعريف بأبي الحر. قال أبو سفيان: أدركت عيسى وهو شيخ كبير.

ومنهم أنس بن المعلا وهو من مشايخ المسلمين.

قال أبو سفيان: وهو من خيار من أدركته من مشايخ المسلمين قال خرج إلى ابن عم له واليا على فارس فأحسن إليه فبينما هو عنده إذ عزل فهرب أنس إلى البصرة وخرج مستخفيا في مركب ومعه ماله الذي جازه به ابن عمه وخشي أن يؤخذ منه فدفعه إلى أبي حمزة المختار حتى سكن عنه ما يخاف منه.

ومنهم الحسن بن عبد الرحمن.

قال أبو سفيان عن الربيع عن الشيوخ: إنه كان معروفا مسلما فاضلا خطب أم عفان وكانت مسلمة بنت مسلم وأن أباها استأمرها فكرهت ذلك فنهاه جابر أن يزوجها وهي كارهة ثم خطبها رجل من قومها ليس منا فشاوروا أبا الشعثاء فيه وقد رضيت به فأمره أن يزوجها إياه وكان حقه أن يذكر في طبقة أبي عبيدة.

ومنهم سفيان وكان من التائبين.

قال أبو سفيان: كان سفيان هجره المسلمون على أشياء أحدثها ثم تاب ورجع وكانوا يقولون له ياسفيان أكنت تبرأ من أبي عبيدة والمشايخ قال والله كنت أفعل ولكن أستغفر الله من ذلك وكان حاجب يقول يا لها من توبة كتوبة سفيان.

ومنهم يحيى بن نجيح وديال رحمهما الله وكان سعيهما أن يجمعا من الأغنياء للفقراء أما يحيى فيخرج بجراب فيطوف على أغنياء المسلمين فمن

١١٣ / ٥٧٧