كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

وكان شيخا وأبوه إسحاق إبراهيم من كبراء الأشياخ أيضا.

ومنهم عمران بن علي شيخ فاضل من كبراء العلماء.

وفي السؤالات وقال عمران بن علي يحكي عن أبي القاسم يونس بن أبي زكريا من قال إبليس من الملائكة أشرك وفيها: وقال ليس علينا من ولاية من وحد من اليهود حتى نرى له الوفاء رخصة منه رحمه الله وأظن أن الضمير في قال لأبي القاسم وله أخبار وروايات.

ومنهم الشيخان أبو القاسم التوجميتي وأبو نوح وكلاهما معاصر لأبي القاسم يونس بن أبي زكريا.

وفي السؤالات وسمع رجلا يدعو آخر إلى الحق عند محرز بن سفيان فلم يجب فقال له أبو القاسم التوجميني فدعاه فقال أبو القاسم أجب فأجاب إلى الشيخ أبي نوح وأظن أن السامع أبو القاسم بن أبي زكريا وضمير له للمطلوب وفاعل قال الداعي وأبو القاسم مبتدأ أي بيني وبينك أبو القاسم.

وفيها أن أبا القاسم له على رجل حق فدعاه إلى الحق وليس معه إلا أبو نوح فأبى عليه من الحق أي من الإجابة إلى الحق ولم يكترث بهما أبو نوح وغفل رحمه الله فلما رآه أبو القاسم غفل قال لأبي نوح أعطيتك الذي عليه فقبل فقال ادعه إلى الحق فدعاه الشيخ فخاف الرجل من أبي القاسم فجاء إلى الحق صاغرا وهذه بمناقب أبي القاسم أولى ولكن أردنا التعريف بالشيخين.

ومنهم الشيخ يونس بن سابال الواشتي.

وفي السؤالات وإن شهد أمينان على أن هذا اسم من أسماء الله وصفة فعلى السامع كذلك أن يصفه ويعلم معناه وإن لم يعلم معناه فلا يعذر في ذلك وفيها رخصة أن يعلم معناه وهي مسألة يونس بن سابال الواشتي رحمه الله.

ومنهم أبو الفتوح شيخ أخذ العلم من أبي عمار متأخر.

وفي السؤالات وروى أبو الفتوح عن أبي عمار رحمه الله أنه قال يجوز أعوذ برضاك من سخطك وهذا مما يدل أن الرضا والسخط

٥٢٥ / ٥٧٧