السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦صفتا فعل وكثيرا ما يروى في السؤالات عن أبي عمار وإن كان متأخرا عن أبي عمرو لأنه تقدم أن المؤلف لها غير أبي عمرو بل هي أو أكثرها مروية عنه وربما روى عن غيره.
ومنهم الشيخ أبو موسى عيسى بن يوسف المديوني شيخ فاضل عالم تقي.
وفي السؤالات روى الشيخ أبو عمرو رحمه الله عن أبي موسى الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف لما حس في عقله شيئا إذا سئل شيء قال كان شيء وفرغ وكذا أبوه من الأشياخ أيضا.
ومنهم الشيخ خليفه بن تازوراغت وتقدم أنه معاصر لجابر بن سدرمام.
وذكر أبو عمرو وغيره أن جابرا صنع طعاما للشيوخ فدعا الشيخ خليفة فقال يعلم الله لا أمضى إلى ضيافتك قال جابر قد وقع عليك الحنث فإن شئت فامض وإن شئت فدع.
وبيان المسألة من قال يعلم الله إني لم افعل هذا وقد علم الله أنه فعله أو قال يعلم الله أني فعلت وعلم أنه لم يفعل لزمته الكفارة مطلقا وعصى والعصيان كبير وقيل صغير وقيل غير ذلك كذا عن أبي عمرو. وروى عن الشيخ يحيى بن أبي بكر أنه الشرك أي تفسير غير ذلك لأنه أجرى علم الله على خلاف ما علم. قال أبو رحمة حكاها أبو زكريا يحيى بن زكريا عن أبي العباس بن محمد مشافهة وإن نفى علم الله عن الشيء الموجود أشرك. وإن قال: يعلم الله أن هذا يكون أو لا يكون وأراد الحتم كفر وإن لم يرده فهو بمنزلة اليمين.
ومنهم الشيخ أبو زكريا يحيى بن أيوب اشتهر بابن بختيت أخذ من الشيخ أبي عبد الله بن بكر.
وفي السؤالات وإن رأى من فعل فعلا ولم يأخذ قبل ذلك أنه كبيرة فلا يكون له حجة إلا أمينان. وروى يحيى بن أيوب المعروف بابن بختيت عن أبي عبد الله أن يبرأ