كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٥٣٢

عن الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف عن الشيخ عبد الله بن محمد اللنتي رضي الله عنهم.

ومنهم الشيخ أفلح بن عبد العزيز وكان شيخا فاضلا.

وفي السؤالات في الذي تولى رجلا وهو كافر في الكتب المتقدمة أو تبرأ منه وهو مسلم فيها فعن الشيخ يحيى بن زكريا الزواغي يسعنا هذا ولم يلزمنا إلا ما في هذا الكتاب. وحكى أفلح بن عبد العزيز عن الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف أنه لا يسعنا خلاف الكتب.

ومنهم الشيخ أبو موسى عيسى بن حمدان مذكور في الرواة ومشهور في الأشياخ.

ومنهم الشيخ عبد الرحمن الكزيني المصعبي.

وذكر الشيخ عيسى بن أحمد أن الشيخ عبد الرحمن الكزيني [لعله: الكرثي] المصعبي كتب إلى شيوخ وارجلان سائلا عن اليقين والقدر والفرق بينهما وعن أعلام الساعة وغير ذلك فأجابه أبو عمار وافقه الشيوخ بأن اليقين فعل للعباد والقدر فعل الله واثنان من أشراط الساعة منصوصان ﴿حَتَّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ الآية ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ الآية يعني عيسى واثنان مستخرجان من النص: طلوع الشمس من مغربها ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ وخروج الدابة ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ ونار تخرج من عدن تسوق الناس إلى محشرهم لما روى عن النبي عليه السلام في ذلك، وحبشي يعلو الكعبة بفأس يهدمها وخسف بجزيرة العرب.

ومنهم الشيخان الأفضلان أبو إسحاق إبراهيم ووالده أبو إبراهيم بن يخلف بن مالك المزاتي الدجمي التغرماني فإن كان أبو إبراهيم هو مصكداسن فقد تقدم التعريف بهما، وإن كان غيره وجمعهم الاسم والقبيلة والزمان والدين والعلم فالله أعلم.

ومما يزاد من الأخبار

٥٣٢ / ٥٧٧