السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥٣٣أن إبراهيم كسر ألف دينار على الكتب وجمع منها كثيرا ولما حضره الموت أوصى بها للشيخ أبي العباس بن محمد والتقى معه الشيخ أيوب ورآه بغير جريدة يدفع بها المكروه فيما يظن فقلت: معي مدية فقال: حسن إذًا فارجع فقلت له تبت فقال رددتك.
ومنهم أبو الحسن علي بن خزر الوسياني النفوسي وكان شيخا فاضلا.
وفي السير سير أهل المغرب: أن الشيخ سعد بن يفاو ورد على الشيخ علي بن خزر ثمان خصال ظن أنه عملها وهو منها بريء فلما أخذ يعدها عليه بادر إلى التوبة والاستغفار وعدم العود إليها فقبل منه فقيل له لِمَ لم تدفع عن نفسك وأنت لم تعمل فقال أعوذ بالله أن أرد ناصحا ولو رددته لضرني فيما أعمل فيقول أراد نصحي نصحه فلان فلم يقبل ولست خيرا منه. وهذا الشيخ معاصر لأبي عبد الله بن بكر.
ومنهم عبد الله محمد بن علي ابنه وكان مذكورا في الأشياخ وتقدم التعريف به.
ومنهم أبو سليمان الشيخ داود بن ويسلان من جملة الأشياخ الذين عرضت عليهم كتب أبي العباس التي ترك في الألواح.
ومنهم الشيخ بعزيز النفوسي المسناني.
وذكر أبو نوح وأبو عمرو أن شيخا من أمسنان سئل: هل تعطى الزكاة لمن جاز عليك من أهل الدعوة ولم تعرف له كبيرة قال: نعم لوحا ولوحين، فأنكر عليه سعد بن يفاو وعلي بن خزر وعلي بن سهل وقال لهم مرادكم أن لا يأخذها إلا مثلكم وأنتم بين من يطعمهما لأمة خمارة وقويٍّ يقدر على الاحتراف ومستخلف على ربع.
ومنهم أبو الحسن علي بن سهل النفوسي وهو من الأشياخ المشهورين والعلماء المذكورين وله سير وأخبار.
ومنهم الشيخ أبو عبد الله بن أبي صالح النفوسي من أمسنان وهو من الأشياخ