الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٠٦] الإمام محمد بن إسماعيل [
قوله:
فمات سليب نصر واشتراها *ش* محمد وهى تضطرب اضطرابا
يقول: فمات يعنى أبا الحسن المذكور سليب نصر (1)، أى نصره عنه مسلوب، وهو على أمره مغلوب، واشتراها يعنى الإمامة بعد محمد بن إسماعيل الإسماعيلى النزوى، وقوله: وهى تضطرب اضطرابا، أى لما اشتراها محمد بن إسماعيل، هى غير مستقرى، يعنى البيعة، على حال، فهى تضطرب اضطرابا من الخوف والارتعاب، فما قدر على تسكينها إلا هو.
وذلك لما بويع أبو الحسن خرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانى بجند كثير العدد، فعجز أبو الحسن عن ملاحمته لما خذلته رعيته، فحصره سليمان بن سليمان، وهو يومئذ بحصن نزوى، وما أفرج له سليمان الخروج من الحصن بالحصر حتى مات فى الحصن محصورا. فاستولى سليمان بن سليمان على نزوى.
قوله:
فصار سليل إسماعيل قطبا *ش* إماما للهدى انتدب انتدابا
قدم مضى الكلام فى سليل إسماعيل أنه محمد بن إسماعيل، والقطب من الناس، السيد الذى تدور حوائج الناس على يده، والإمام والهدى قد مضى فيهما الكلام، وانتدب انتدابا أى شمر تشميرا لإنقاذ أمر العدل.
قوله:
ولولاه لنال أخو المخازى *ش* سليمان من الرود الرضابا (2)