الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٠٧يقول: ولولا محمد بن إسماعيل المذكور لنال أخو المخازى، يعنى سليمان بن سليمان ابن مظفر، وكان سليمان مشهورا بالفجور.
والرود المرأة الناعمة الجميلة الصورة، والرضاب ربق الفم ما دام فى الفم، فإذا وقع على الأرض فهو يصاق، والرضاب لا يحلو مصّه إلا مع التقبيل والجماع.
قوله:
فداس برجله صدرا إليه *ش* من الأحقاد يلتهب التهابا
يقول: فداس يعنى محمد بن إسماعيل صدرا لسليمان بن سليمان المذكور، وصدر سليمان من الأحقاد عليه يلتهب التهابا لما داسه برجله حين طرحه على الأرض.
قوله:
لذلك قيل أنت لها إمام *ش* عمان فاترك القشر اللبابا
يقول لأجل ذلك الشأن قيل لمحمد بن إسماعيل: أنت لها، إمام عمان، لما صرعت جرثومة بنى نبهان سليمان بن سليمان، ودست صدره، ومنعته عن مراده بالمرأة الطيبة الطاهرة، فسلّ الآن على الأعداء قرضابا (1)، واترك بالعدل قشر (2) عمان لبابا (3).
القشر حقيقة ثلاثة أصناف: الأول هو الصورة المرقومة (4) فى الكتابة، الثانى هو المنطق (5)، فإن الأصوات المركبة التى هى مدلول الكتابة، ودلالة للحديث الذى فى النفس هو علم ترتيب الحروف ونظم الكلام، إما منطوقا به أو مكتوبا، واللباب هو العلم القائم بالنفس الذى حقيقته ترجع إلى الانتقاش، أى انتقاش النفس بمثال مطابق للعلوم.