الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١١١] الإمام ناصر بن مرشد [
قوله:
إلى أن سل ناصر سيف عدل *ش* وما عنه أراد الإجتنابا
المعنى: فما برحت تلك الزعازع (1) بين أهل عمان، ليلهم للهوى، ومفتهم للهدى والعدل، إلى أن سل ناصر سيف العدل على من عدل من العدل، وما عن سل سيفه الذى به أصدق الضراب أراد الاجتناب.
وناصر هذا هو الإمام ناصر بن مرشد بن سلطان بن مالك بن بلعرب بن سلطان ابن مالك بن أبى العرب بن سلطان بن مالك بن أبى العرب بن محمد بن يعرب بن سلطان بن حمير بن مزاجم بن يعرب بن محمد بن بلعرب بن مالك بن يعرب بن مالك اليعربى الحميرى الأزدى الإباضى العمانى (2).
قوله:
فحسب عمان ناصرها إمام *ش* أفاد السيف وخضا واختضابا
لقد مضى الكلام فى حسب، أعنى، كفى، أى كفاها عمان ناصرا إماما، فالهاء راجع ضميرها إليه، بقوله: ناصرها إماما، والسيف والإفادة معروفان، وقوله: وخضا واختضابا، أى خوض السيف فى حشاء (3) الأعادى وخضبه بدمائهم، والانتصاب على المصدر (4)، يقال: زيد وخض عمرا بالسيف إذا خوضه فى حشاء، وكذلك بالرمح أو السكين إذا فعل بهما كالسيف.