الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١١٠

قوله:

ولما مات مات قوى عمان *ش* وما لإمامة قرم أثابا

يقول: ولما مات الإمام محمد بن إسماعيل مات قوى عمان، أى ماتت قوة أهلها، وما للإمامة قوم من كبرائها أثابها، أى أعانها بالعدل، والقرم بكسر القاف السيد.

ذكر أصحاب التواريخ من أهل عمان أنه لما مات الإمام محمد بن إسماعيل نصب ولده بركات بن إسماعيل فى اليوم الذى مات فيه أبوه، فدخل حصن بهلا.

فلما سمع به محمد بن جفير بن على بن هلال الجبرى مضى إليه، فأخرجه من حصن بهلا، ولم يسل بركات عليه سيفا، وذلك بعد ما دخل سلطان بن الحسن ابن سليمان بن نبهان نزوى، وملكها.

وتاريخ ذلك سنة أربع وستين بعد تسعمائة سنة (1).

وبقى حصن بهلا فى يد محمد بن جفير، فاشتراه منه آل عمير بثلاثمائة لك (2)، وبركات فى معزل من الإمامة.

ثم نصب بعده عبد الله بن محمد القرن فى منح يوم الجمعة لخمسة عشر من رجب سنة سبع وستين وتسعمائة (3).

ودخل حصن بهلا يوم الاثنين لليلتين بقيتا من هذا من هذه السنة.

فركض (4) عليه بركات بن إسماعيل للذكور، فأخرجه من الحصن.

وبقيت عمان فى اضطراب من الخوف والجور، وما بقى فيها للعدل ذكر.

***

١١٠ / ٤٠٠