الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١١٨قوله من القصيدة:
وأخبار لسيرته حسان *ش* تناجى الراكبون بها الركابا
يقول: وأخبار لسيرة الإمام ناصر بن مرشد حسان تناجى الراكبون بها ركابهم بالاستحسان، وهذا على سبيل مبالغة الثناء، والحمد إليه، وهو جدير بذلك.
قوله:
أباد المشركين بسيف عدل *ش* واهل البغى فاقتضبوا اقتضابا
يقول: أباد الإمام ناصر المشركين، أى أفناهم، فاقتضبوا اقتضابا، أى، فقطعوا بالسيف تقطيعا، والانتصاب على المصدر، يعنى بالمشركين النصارى المذكورين، وبأهل البغى من أهل عمان، ومن شايعوهم عليه بالعدوان.
قوله:
سقى أسيافه علق الأعادى *ش* فما ضرما بدورهم قبابا
سقاه يسقيه ضد أعطشه يعطشه، والعلق الدم، والأعادى معروفون مشركون أو مسلمون باغون، والدور واحدتها (1) دار، والقباب بضم القاف واحدتهن قبة.
والمعنى، سقى الإمام ناصر بن مرشد أسيافه بدم أعدائه، فأخلاهم من دورهم، فما ضربوا فيها (2) بعد ما أخذهم منها قبة.
قوله:
فمن صور إلى صير ظباه *ش* تصب دما وتنمو الأنصبابا
صور هنا البلد الساحلية المقابلة لجعلان العمانية، فقرى جعلان جميعا لها أعمال،