الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

قال ابن إسحاق: فولد مضر بن نزار رجلين، إلياس بن مضر، وغيلان ابن مضر.

قال ابن هشام: وأنهما جرهمية (1)

قال ابن إسحاق: فولد إلياس بن مضر ثلاثة نفر مدركة بن إلياس، وطابخة ابن إلياس، وأمهم خندف امرأة من اليمن خندف بنت عمران بن الحاف ابن قضاعة.

قال ابن إسحاق وكان اسم مدركة عامر، واسم طابخة عمرو.

وزعموا، أنهما كانا في إبلهما يرعيان فقنصا صيدا، فقعدا عليه يطبخانه، وعدت عادية (2) على إبلهم فقال عامر لعمرو:

أتدرك الإبل أم تطبخ؟

فقال عمرو:

بل أطبخ.

فلحق عامر الإبل، فجاء بها.

فلما راحا (3) على أبيهما حدثاه شأنهما.

فقال لعامر: أنت مدركة، وقال لعمرو: أنت طابخة.

وأما قيمة فيزعم نساب مضر، أن خزاعة من ولد عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس.

قال ابن إسحاق: ويزعمون أن أول من كانت له عبادة الحجارة، في بني إسماعيل أنه كان لايظعن (4) من مكة ظاعن منهم حتى ضاقت عليهم، والتمسوا الفسح (5)

١٢٨ / ٤٠٠