الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

فقام صلي عليه وسلم ينادي ببطون (1) قريش.

أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي.

قال العلماء: وفي ذلك دليل على أن قريشا من الأقربين.

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عدي بن حاتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

يا معشر قريش، أحبوا قريشا فإن من أحب قريشا أحبني، ومن أبغض قريشا أبغضني، وإن الله حبب إلى قومي فلا أتعجل لهم نقمة، ولا أستكثر لهم نعمة إلى آخر الحديث.

وبنو هاشم وبنو عبد المطلب أقرب قرابته.

قلت: وإنما نقتضي كلامه، صلى الله عليه وسلم، إن صح أنه تكلم كما روى الطبراني وابن مردويه عن عدي بن حاتم الطائي، الخصوص من قريش لا العموم منهم، وهم المسلمون الصالحون، الخالص إيمانهم لله سرا وإعلانا، السالكون طريقه الشريعة، وما بدلوا تبديلا ولا تحويلا، وأما غيرهم فلا.

***

رجعنا إلى تفسير ما بقي من بيت القصيدة.

والظفر بالتحريك الغلبة والنصر.

قوله:

ولا من شاء فيها الأغترابا

أي كذلك من شاء عند ساكنيها سكونهم، ما وجدوا لهم ظفرا عليه يعني،

الإمام ناصر بن مرشد المذكور.

وفي هذا البيت يشير بسقير بن عيسى، وئيس بني يأس، وأخيه محمد بن عيسى،

١٤٠ / ٤٠٠