الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٤١لما أغار عليهما من قبل الإمام، سعيد بن خلفان، وعمير بن محمد بن جعفير.
فالتقوا دون الظفرة، فأظهر الله عليهما عسكر الإمام.
فقتل سقير المذكور وأخوة محمد بن عيسى، ومعهما جماعة من قومهما.
قوله:
له سير حسان كل شرح *ش* تباعده إذا شاء اقترابا
يقول، وللإمام ناصر بن مرشد رحمة الله سير حسان، جمع سيرة كلما أراد الشرح أن يقاربهن حصرا يباعدنه بطول لا يدركه الحصر.
قوله:
بهن الله ثم الرسل يرضي *ش* ومن صارت له عدن مآبا
يقول بسيرة الحسان، يعني الإمام ناصر بن مرشد، يرضي الله السلام ثم رسله، أبنياءة (1) عليهم السلام ومن صارت له من أولاد الله عدن وهى الجنة، وأي محلا مقاما.
حكي الصديق والفاروق عدلا *ش* فأنضى النفس بالعدل الطلابا
لقد مضى الكلام في حكي أنة بمعني ناظر وشابه، ومائل أي أن الإمام ناصر بن مرشد حكي بالعدل الصديق، وهو أبو بكر رضي الله عنه وحكي به الفاروق، وهو عمر رحمة الله فأنضى نفسه في طلب العدل أي أتبعها في طلب العدل إلى أن بلغ المطلوب الذي يرضي به الله تعالى، وملائكة ورسله وأنبياءه (2)، عليهم السلام، والمسلمون الأستقاميون في الدين، فإن كل شيء صعب في الدين لا يبلغ إلا بشق الأنفس، والتوفيق بالله رب العالمين.