الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الزبير، وعمرت مائة سنة حتى عميت، وعائشة زوج النبي صلى الله علية وسلم.
وقد تنوع في بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر، فمنهم من قال بعد موت فاطمة بعشرة أيام، وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، بنيف وسبعين يوما، وقيل بثلاثة أشهر، وقيل بسنة، وقيل غير ذلك. والأول أصح.
ولما أنفذ أبو بكر رضي الله عنه، الأمر إلى الشام كان فيما أوصى به يزيد بن أبي سفيان (1)، إذا قدمت على أهل لك فعدهم الخير وما بعده، فإذا وعدت فأنجز، ولا تكثرن عليهم الكلام، فإن لعضه ينسى بعضا وأصلح نفسك تصلح الناس بك وإذا قدم عليك رسل عدوك فأكرم مثواهم فإنه أول خيرك إليهم وأقلل حبسهم كي يخرجوا وهم جاهلون بما عندك وامنع من قبلك من محادثتهم وكن أنت الذي تلي كلامهم ولا تجعل سرك مع علانيتك ‘ فيمدح أجرك.
وإذا استشرت فاصدق الخبر تصدق لك المشورة ولا تكتم المستشار فتؤتى من قبل نفسك، وإذا بلغك عن عدو وعورة فاكتمها حتى تؤتيها واستر في عسكرك الأخبار وأذل حراسك وأكثر مناجاتك في ليلك ونهارك واصدق اللقاء إذا لاقيت، ولا تجبن من سواك … انتهى.
وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوني لصاحبي، فإنكم قلتم لي: كذبت، وقال لي: صدقت. يعني صلى الله عليه وسلم، أبا بكر رضي الله عنه.