الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٤٨وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كلام البقرة والذئب: آمنت بهذا أنا وأبو بكر.
وروى مالك عن سالم عن عمير بن جبير عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما آمن الناس على صحبته وماله كأبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن إخوة في الإسلام، لا يبقين في الإسلام خوخة (1) إلى خوخة ".
وعن أبي مالك الباهلى قال: حدثنا عمر بن عيينة قال: أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو نازل بعكاظ (2)، فقلت: يا رسول الله من اتبعك على هذا الأمر؟
قال: حر وعبد، أبو بكر وبلال.
قال: فأسلمت عند ذلك وذكر الحديث متسلسلا من أحمد بن القاسم بن محمد ابن أبي بكر إلى أنس، أن أبا بكر حدثه قال:
ـ قلت للنبي صلى الله عليه وسلم، ونحن في الغار (3): لو أن أحدا يبصر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه.
فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما.
وروى عن رجل من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر: والله ما كان لرسول الله، صلى الله عليه وسلم. موطن إلا على سمعه.