الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٥١

ـ أمروا من يصلي بالناس.

فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا فقال قم فصل بالناس.

فقام عمر، فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مجهرا (1)، فقال صلى الله عليه وسلم:

فأين أبو بكر، يأبى الله ذلك والمسلمون.

فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة.

فصلى بالناس طول علته (2) حتى مات صلى الله عليه وسلم.

وهذا أيضا واضح في ذلك.

حدث سعيد بن نصر قال، حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا: سفيان، ويعيش ابن سعيد عن عبد الملك بن عمير عن مولى الربعى بن حراش عن حذيفة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ اقتدوا باللذين بعدي، بأبي بكر وعمر وأهدوا هدى (3) عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد.

حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد قال، حدثنا قاسم بن إصبع قال حدثنا أبو بكر محمد بن أبي العوام قال، حدثني محمد بن يزيد الواسطى قال، حدثنا إسماعيل بن أبي مجالد عن عبد الله بن مسعود قال، كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

نشدتكم الله. هل تعلمون أن رسول، صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلى بالناس؟

(9 – الشعاع الشائع)

١٥١ / ٤٠٠