الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

فخرج أبو بكر حتى دخل المسجد، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم (1) مجتمعون إليه، فقال:

ويلكم أتقتلون رجلا يقول، ربي الله وقد جاءكم بالبينات.

قال فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا إلى أبي بكر يضربونه.

قال، فرجع إلينا، فجعل لا يمس شيئا من غدائره (2) إلا جاء معه وهو يقول، تباركت يأذا الجلال والإكرام.

وحدث سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن إصبع قال: حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا منصور بن مسلم الخزاعي، وأخبرنا أحمد بن عبد الله، قال حدثنا الميمون بن حمزة الحسيني بمصر قال، حدثنا الطحاوى قال حدثنا المزني، قال، حدثنا الشافعي، قال، حدثنا إبراهيم عن أبيه عن محمد ابن جبير بن معلم عن أبيه قال:

ـ أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن شيء، فأمرها أن ترجع إليه.

فقالت، يا رسول الله، إن جئتك ولم أجدك ـ تعني عند الموت ـ.

فقال له صلى الله عليه وسلم:

إن لم تجديني فأتي أبا بكر.

قال الشافعي، في هذا الحديث دليل، أن الخليفة بعد رسول الله أبو بكر، رضي الله عنه.

وروى الزهري عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الله ابن زمعة بن الأسود قال، كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عليل، فدعاء بلال إلى الصلاة فقال:

١٥٠ / ٤٠٠