الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٥٧ـ لما قبض رسول الله صلى عليه وسلم، ارتجت مكة فلما سمع بذلك أبو قحافة قال ما هذا؟ فقالوا:
قد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال:
ـ أمر جلل فمن ولى بعده؟
قالوا:
ابنك.
فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف، وأبو المغيرة (1)؟
قالوا: نعم.
قال:
لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله.
ومكث أبو بكر في خلافته سنتين، وثلاثة أشهر واثني عشرة ليلة من توفي رسول الله صلى الله علية وسلم.
وقال غيره: وعشرة أيام.
وقال غيره أيضا: وعشرين يوما.
فقام بقتال أهل اليمن، وأهل الردة، وجهز من فضل الله رأيه في ذلك، وشدته مع لينه ما لم يحسب، فأظهر الله به دينه، وقتل على يديه وبركته من ارتد عن دين الله حتى ظهر أمره وهم كارهون.
واختلف في السبب الذي مات منه.
١٥٧ / ٤٠٠