الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

فذكر الواقدي، أنه اغتسل في يوم بارد، فحم ومرض خمسة عشر يوما.

وقال الزبير بن بكار: كان به طرف من السل (1).

وقال غيره من أهل السير: أنه مات عشاء يوم الأثنين، وقيل ليلة الثلاثاء، وقيل: عشاء يوم الثلاثاء.

وروى عن سلام بن مطيع، أنه سم (2) والله أعلم.

وقال ابن إسحاق: مات يوم الجمعة لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس (3)، وزوجته.

وصلى عليه عمر بن الخطاب وأنزله في قبره عمر، وعثمان، وطلحة، عبد الرحمن ابن أبو بكر.

ودفن في بيت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان نقش خاتمة، عبد ذليل لرب جليل.

روى سفيان بن جبير.

وقال الزبير بن بكار: كان نقش خاتم أبي بكر رضي الله عنه، القادر الله.

ومن كتاب الرسائل:

لما أفضت الخلافة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حكى عن التياح، مولى أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت أبا عبيدة يقول:

ـ لما استقامت الخلافة لأبي بكر رضي الله عنه، بين المهاجرين والأنصار، ولحظ بعين الهيبة والوقار، وإن كان لم يزل كذلك بعد هنة كاد الشيطان بها، فدفع شرها ودحض عرها ويسر خيرها ورد كيدها وقسم ظهر النفاق والفسوق

١٥٨ / ٤٠٠