الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٦ومثلهم أبو الحسن استنارت *ش* عمان به ورونقها استطابا
إماما عادل فقضى وليا *ش* وما اقتدر الخلوب له اختلابا
بكته عمان لما مات حتى *ش* أعارت كل منتحب انتحابا
وأتحفها فتى الخطاب بشرا *ش* ومن عجب به اجلت العجابا
وقالت: أنت يا عمر نظير *ش* ومن عجب به اجتلت العجابا
وقالت: أنت يا عمر نظير *ش* إلى عمر، فعدلكما ترابا
وهيبته أتتك بغير داع *ش* لقلبك بأسها انقلب انقلابا
فأنت إمام عدل تدري مما *ش* بنو نبهان حازوه اغتصابا
هم ظلموا العباد فرد مما *ش* هم ظلموا وفيه غدوا صحابا
فقسمه فتى الخطاب عدلا *ش* على الفقراء قربا واغترابا
فمات حميد فعل واشتراها *ش* سليل مفرج ولها استجابا
إمامة عدل لا للظلم تعزى*ش* وما فيها رأى الشهم ارتيابا
فمات محمد بوميص حمد *ش* وللربخى سعى الشأن انسيابا
فصار هو الإمام إلى عمان *ش* به احتسبت لغرتها احتسابا
ومذ عبد السلام إليه صارت *ش* رأى أربا بشريان مثابا
فبادره سليمان بجند *ش* فألقى السيف والسمر الكعابا
فمات سليب نصر واشتراها *ش* محمد وهي تضطرب اضطرابا
فصار سليل إسماعيل قطبا *ش* إماما للهدى انتدب انتدابا
ولولاه لنال أخو المخازي*ش* سليمان من الرود الرضابا
فداس برجله صدرا إليه *ش* من الأحقاد يلتهب التهابا
لذلك قيل أنت لها إمام *ش* عمان فاترك القشر اللبابا
أجاب ورد عنها كل باغ*ش* يرى من كالحديد له نصابا