الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٧

ولما مات مات قوى عمان *ش* وما لإمامة قرم أثابا

إلى أن سل ناصر سيف عدل *ش* وما عنه أراد الإجتنابا

فحسب عمان ناصرها إماما *ش* أفاء السيف وخضاً واختصانا

له سر الولاية قبل بيع *ش* وبعد البيع فاحتزب احتزاباً

سلالة مرشد طهر إمام *ش* ولى إن دعا أضحى مجابا

وأخبار لسيرته حسان*ش* تناجي الراكبون بها الركابا

أباد المشركين بسيف عدل *ش* وأهل البغي فاقتضبوا اقتضابا

سقى أسيافه علق الأعادي*ش* فما ضرموا بدورهم قبابا

فمن صور إلى صير ظباه *ش* تصب دما وتنمو الإنصبابا

إذا شبت عليه عداه نارا *ش* رماداً صيرت لهم الإهابا

ونار وغاه ما أبقت إليهم *ش* سوى عرب يلكن الإكتئابا

وكم باغ إليه يصوغ كيدا*ش* فأصبح يطوى بالهرب الهضابا

تخاطبه الكدى بلسان حال * ش* بركضك ما تركت الجاب جابا

فما الظفرا رأت ظفراً عليه* ش* ولا من شاء فيها الاغترابا

له سير حسان كل شرح*ش* تباعده إذا شاء اقترابا

بهن الله ثم الرسل يرضى *ش* ومن صارت له عدن مآبا

حكى الصديق والفاروق عدلا *ش* فأنضى النفس بالعدل الطلابا

فمات مشيعاً حمداً عليه *ش* دموع الشهم تنسكب انسكاباً

بسكوا أهل الهدى طرا عليه *ش* ومن ضلوا أضلوا الإكترابا

وسطان بن سيف مذ حواها *ش* به من أشركوا ألفوا الذهابا

فروى للإمامة سيف عدل *ش* ودك لعصبة الشرك العقابا

١٧ / ٤٠٠