الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٧٣وإنما سمى الفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل.
وكنيته أبو حفص.
وهو أول من سمى: أمير المؤمنين سماه عدى بن حاتم وقيل غيره وكان أول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة، وقيل أول من دعا له بهذا الاسم أبو موسى الأشعري.
وأول من كتب إليه: لعبد الله وعمر أمير المؤمنين من أبي موسى الأشعري ولما قرئ ذلك قال: أني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين.
وكان عمر رحمة الله متواضعا خنشن الملبس شديدا في ذات الله سبحانه وتعالى.
واتبعه عماله في أفعاله وشيمه وأخلاقه كل تشبه به من غاب أو حضر.
وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالديم وغيره ويجعل القربة على عنقه مع هيبة قد رزقها.
وكان أكثر ركوبه الإبل ورحله مشدود بالليف وكذلك عماله مع ما فتح الله عليه من البلاد وأوسعهم من الأموال.
بويع في اليوم الذي مات فيه أبوبكر رضي الله عنه.
[سعيد بن عامر]
وكان من عماله سعيد بن عامر بن قديم.
فشكاه أهل حمص وسألوه عزله.
فقال عمر:
- اللهم لا تفل فراستي فيه اليوم ماذا تشكون منه؟