الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٧٢تلك جاهلية قد استأصل الله ساقها واقتلع جرثومتها (1) وهور (2) ليلها وغور سيلها.
وزعمت أنك ملجم.
أن من اتقى الله عز وجل وآثر رضاه وطلب ما عنده أمسك يده وأطبق فاه وجعل سعيه لما رواه.
قال علي:
والله ما بذلت ما بذلت وأنا أريد نكثه وما أقررت بما أقررت وأنا أرجو حولا عنه إن أخسر الناس صفقة عند الله من آثر النفاق واختص الشقاق وبالله سلوه عن كل كارث وعليه التوكل في جميع الحوادث.
ارجع أبا حفص إلى منزلك ناقع القلب مبرود الغلل فسيح اللبان (3) فليس وراء ما سمعت وقلت إلا ما يشد الأزر ويحط الوزر ويضع الإصر (4) ويرفع الكلفة وبوقع الزلفة بمعونة الله وحسن توفيقه.
فمضى عمر وانصرف على إلى منزله.
انتهى الكلام هنا في أبي بكر رضي الله عنه.
[عمر بن الخطاب أمير المؤمنين]
وأما عمر رضي الله عنه
فهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عدي عبد العزى بن قرط بن رباح بن عبد الله ابن رزاح بن عبد الله بن نفيل بن عدي بن غالب بن عمرو بن مخزوم.