الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٧٧فقال:
ما كنت بالذي أترك ما كنت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الفجار الأعظم (1) بأربع سنين.
قال الزبير: وكان عمر من أشرف قريش وإليه كانت السفارة في الجاهلية.
وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرا وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا.
قال أبو عمرو:
ثم أسلم بعد رجال سبقوه.
روى ابن معين عن ابن إدريس عن حصين عن هلال بن مناف قال:
- أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة (2) امرأة.
وقال أبو عمر:
فكان إسلام عمر ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر فهو من المهاجرين الأولين وشهد بدرا وبيعة الرضوان وكل مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض.
١٧٧ / ٤٠٠