الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٨٣من أول من كتب عبد الله أمير المؤمنين.
فقال حدثتني الشفاء وكانت من المهاجرات الأوليات أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل العراق ابعث لي برجلين نبيلين أرسلهما إلى العراق وأهله.
فبعث إليه عامل العراق لبيد بن ربيعة العامري وعدي بن حاتم الطائي.
فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمرو ابن العاص فقالا له:
استأذن لنا على أمير المؤمنين عمر.
فقال عمرو: أنتما والله أصبتما اسمه ونحن المؤمنون وهو أميرنا.
فوثب عمرو فدخل على عمر (1) فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين.
فقال عمر: ما بدا لنا في هذا الاسم يعلم الله ليخزيني مما قلت.
قال فجرى الكتاب من يومئذ بذلك.
قال يعقوب وكانت الشفاء جدة أبي بكر.
قال وروينا من وجوه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرمي الجمرة وأتاه حجر فوقع على ضلعته فأدماه.
فقال رجل من بني لهب أشعر بأمير المؤمنين لا يحج بعدها.
ثم جاء إلى الجمرة الثانية فصاح رجل يا خليفة، فقال لا يحج أمير المؤمنين. بعد عامه هذا.
فقتل عمر بعد رجوعه من الحج.
قال محمد بن حبيب لهب مكسورة اللام قبيلة من قبائل الأزد تعرف بها العيافة (2) والزجر.