الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

قال أبو عمر قتل عمر سنة ثلاث وعشرين من ذي الحجة طعنه أبو لؤلؤة فيروز لعنة الله، غلام المغيرة الثلاث بتين.

وكانت خلافته عشر سنين وبضعا.

أخبر الوارث قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا محمد بن عبد السلام قال: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد ابن المسيب يقول قتل أبو لؤلؤة لعنه الله عمر بن الخطاب وطعن معه، اثني عشر رجلا فمات ستة.

قال فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا (1) ثم نزل عليه فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك رجاء نفسه فقتلها.

وقال الواقدى وغيره والزبير قتل عمر لأربع بقين من ذي الحجة وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر.

ومن أصح ما يروى عن قتل عمر رضي الله عنه ما حدث به خلف بن القاسم ابن سفيان قال حدثنا أحمد بن شعيب النسائي قال حدثنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون قال: شهدت عمر بن الخطاب يوم طعن وما منعي في الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلا مهيبا فكنت في الصف الذي يليه فأقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فناجي عمر قبل أن تستوفى الصفوف ثم طعنة ثلاث طعنات فسمعت عمر وهو يقول: دونكم الكلب فإنه قتلني.

فماج المسجد بالناس فأسرعوا إليه فجرح ثلاثة عشر رجلا فكفا عليه رجل فاحتضنه، وحمل عمر فماج الناس، بعضهم في بعض حتى قال قائل: الصلاة

١٨٤ / ٤٠٠