الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٩وجرد سيف العدل لما *ش*غدا من كالحديد له مذابا
وحارب من همو صاروا نصارى *ش* ومن يسعى لنصرهم اغتصابا
له ممباسة صارت وصارت *ش* له الخضرا فما لبسوا الجبايا
وكلوه حازها منهم فأضحوا *ش* لنار ذباب قاضبة ذبابا
وسلطان ابنه لما حواها *ش* عليه عداه حزبا لن تجابا
سقى العجم الردى بالسيف لما *ش* هم ارتكبوا صلالهم ارتكابا
هوى البحرين منهم واستكانوا *ش* له وفرت نساؤهم الملابا
ولا زمن الحدود غداة صاروا *ش* لنار شبها لهم احتطابا
وفي الحزم استطال إليه حصن *ش* فما ابقى إلى العجب اعتجابا
إذا شاء الحديد الثلم فيه *ش* ثناه له زجاجاً مستذابا
فمات بهيبة لا طعن فيها *ش* لمن أضحى إليه الطعن دابا
وسلطان بن مرشد فهو قطب *ش* إمام جده هجر اللعابا
تركنا لأطراف القنا كل لذة *ش* فليس لنا إلا بهن لعاب
أرى الأحباب نائلة انصبابا *ش* أرى الأعداء أسهمه صيابا
كريم الكف للأحباب يسقى *ش* عداه سم عضب ما تنابا
أرى العجم انقضاض البازي لما *ش* بارض صحار أعلوا إنتقابا
فناجزهم بصبح صار ليلا *ش* أحال الألم البيض الضبابا
فصرع منهم جمعا وفيه *ش* هم تركوا جراحات عطابا
ولحصن انثنى فقضى شهيدا *ش* نفى بالعدل عنه الإغتيابا
فذا عد الأئمة من عمان *ش* فما ألفت ولايتهم سبابا
فحسبهم صنيعهم سروراً *ش* يجزيهم إذا شهدوا الحسابار