الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٨وزلزلهم فلم تقهم بروح *ش* يطاول سمكها السحب الربابا
ومن سقطوا بمسقط منه صاروا *ش* كضأن الفلاة رأت ذئابا
وما هو للملاحم غير ليث *ش* برى ضيق الصعاب له رحابا
أبا المشركين وزلزلتهم *ش* زلازله وطفلهم أشابا
فكم دار لهم لما غزاها *ش* بهم أقرى القشاعم والعقابا
وكم فلك لهم أضحى إليه *ش* غداة توهموا النقع الضبابا
فقلعته التي في عقر نزوى *ش* فمنهم بعض ما غنم استلابا
يحير سمكها البازي إذا ما *ش* عليها حام من عطش ولابا
وأجدى البركة الخضراء أنهراً *ش* فناجى عذبه القضب الرطابا
نفى الجبروت فهو إليه لطف *ش* بمكن سكنوا المرابع والشعابا
فمات وبعده أضحى إماماً *ش* بلعر به فنافى ما أرابا
ومنه العدل شاع له شعاع *ش* ومنه الجود ما ألف انتضابا
بنى حصنا بيبرين وفيه *ش* قدار تحبت مدارسه ارتحابا
فأكرم من لعلم ساق عيسا *ش* ومن حمل الهراوة والجرابا
فما في الجود ماثلة كريم *ش* وعنه الوفد ما شهدوا احتجابا
فلازم عدله وأخوه سيف *ش* أحال الشر منه له الشرابا
وشب عليه نار الحرب حتى *ش* أحال إليه أقسى الصخر لابا
فلازم حصن يبرين بحصر *ش* وبالإحجام فيه الظن خابا
فبويع سيف وانقادت إليه *ش* جنود عمان كلهم طرابا
ومات لعرب في ضيق حصر*ش* وعنه الصحب ما فروا هرابا
وسيف لم يعاقبهم بسوء *ش* غداة الحصن صار له اجتلابا