الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩فلما سمع محمد بن جفير بقدوم الإمام عليه انهزم وتفرق جمعه أيادي سبأ (1).
فدخل الإمام نخل، وفاته محمد بن جفير بانهزامه قبل وصوله إليه، ولم ير الإمام من أهل نخل إلا الطاعة والإذعان إليه.
فلما رجع الرستاق أتاه الشيخ خميس بن رويشد الضنكي، فأشار عليه بالمسير إلى الظاهرة.
فجهز الإمام جيشا أميره أخوه جاعد بن مرشد.
فلما وصل جاعد إلى الصخبري من الظاهرة انضاف إليه رجال من أهل السر والضحاحكة.
فلما أتى إلى الغبي، وفيها يومئذ جمهور آل هلال، ومعهم من الحضر والبدو خلق كثير ’ فاستقامت الحرب بينهم على ساق.
فقتل جاعد بن مرشد أخو الإمام ’ ورجع جيش الإمام بعد ما قتل جاعد إلى الرستاق.
ثم إن الإمام جمع جيشا كثير العدد ومضى بالجيش بنفسه ’ وففتح عبري (2) والغبي ’ ورجع إلى نزوى.
وقيل: إن الإمام قد صحبه أخوه جاعد إلى الغبي ’ فواقع بني هلال ’ وكانت بينهم ملحمة شديدة ’ فقتل من قوم الإمام أخوه جاعد المذكور ’ ومن سائر قومه بعض الرجال.
وقتل من بني هلال وشيعتهم كثير.
فتحصن من بقى من الفئة الباغية في حصن الغبي.
فمضى الإمام إلى عبري ’ فافتتحها، ثم رجع إلى الصخبري فأطاعه كل من عصاه ’ ثم رجع إلى الغبي ’ وفحصر قابضي حصنها، وهم آل هلال كما ذكرنا.