الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

فطلب من محمد بن عثمان المواجهة (1)، فتواجها بمسجد الشريعة، فأسر.

وسأله الوالي محمد بن سيف أن يرد ما أخذه، فأبى، فأمر عليه بالقيد، فقيد في حصن الغبي.

وقيل: أنه لما غزا أرض السر بعث إليه الوالي محمد بن سيف رجالا على نياق سباق.

فلما صادوفوه أحاطوا به عن يمين وشمال، فأسروه، وأتوا به إلى الشيخ محمد ابن سيف، فسأله أن يرد ما كسبه ظلما.

فأبى.

فأمر بقيده.

فقيد في حصن الغبي.

ومضى محمد بن سيف إلى الإمام، فوجده في الرستاق، وهذا الخبر أصح من الأول، والله أعلم.

فلما أخبر محمد بن سيف الإمام عن الموضوع والمحمول، والفروع والأصول من قبل محمد بن عثمان المكبول (2) أمر الإمام بإلمامه إليه.

فلما حضر لديه أمر بحبسه في سجن حصن الرستاق.

فلبث فيه شهرا، ثم توفى.

ثم إن الإمام جهز جيشا كثير العدد، وجعل الأمير عليه سعيد بن خلفان، وعضده بعمير بن محمد جفير، وأمره أن يمضي بالجيش إلى الظفرة لأخذ إبل ناصر بن قطن الهلالي.

فلما مضى التقاه (3) بنو ياس برجال كثيرة بموضع يسمى الشعب، قريب من

٢٤٥ / ٤٠٠