الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

وغزا ذات مرة ناصر بن قطن الباطنة، فأخذ جملة من إبل بني خالد وبني لام (1)، وسلب كثيرا من الحلي والكساء من النساء.

ثم رجع إلى الحساء.

وغزا ثانية عمان، فقصد طريق ساحلها.

فلما شاع خبره إلى الإمام أنفذ إليه جيشا أميره علي بن أحمد العبري (2)، ومعه أحمد بن بلحسن البوشري، ومحمد بن الصلت الريامي، ومراد بن راشد.

فصادف جيشهم جيشه بأرض لوي، فكشفوه.

ثم مال بجيشه إلى مجيس، فكشفه علي بن أحمد العبري.

فلما تنضد (3) جيشه من اليمين (4) والشمال قصد ببقية قومه أرض الخروص (5) من ناحية الشمال، فلحقه أحمد بن بلحسن ومراد بن راشد، ومن معهما من القوم.

فوقع بينهم القتال في أرض الخروص، فوقع القتل في المسلمين، ولم يسلم منهم أحد.

فلما وصل جيش الإمام، ورأوا أصحابهم صرعى، وقد فاتهم العدو دفنوا أصحابهم، وصلوا عليهم، ورجعوا إلى الإمام.

فأخبروه بما جرى على قومه من الفئة الباغية.

ثم إن محمد بن عثمان، ويسمى حميد بن عثمان غزا بلاد السر، والوالي يومئذ عليها محمد بن سيف الحوقاني، وبها يومئذ سعيد بن خلفان.

٢٤٤ / ٤٠٠