الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

فإنهم ما برحوا في الحصرة في حسرة، وبالفكرة في فترة، يلو كون ضريع (1) النكال، وبأسنان كلال (2) ويرتشفون سم صلال (3) الزئال (4)، بالغدو والآصال (5)، وكل واحد منهم بسم حيات الجباة تكاد نفسه تغيظ، وبأتيه الموت من كل جانب، وما هو بميت، ومن وائه عذاب عليظ.

يلقون السمع إلى الذعر الدالف إليهم ويحسبون كل صيحة عليهم، يخاطبهم لسان الحان في الغدو والآصال، إذا تعللوا بالعديد والآلات المعددة، أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة.

ألا إنما الشرك شرك، لا يرى الكافر له به النجاة والمغفرة، قتل الإنسان ما أكفره، فهم إذا نظروا رادا أو أصيلا لم يروه إلا ظلاما مستحيلا.

يقول لسان حالهم إذا أخذت أضواء أعينهم الطامورة (6) الهم التى بظلماتها تمور، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.

فهم إذا اضطجعوا على الديباج استحال شوك القتاد (7)، فأنى لهم بالرقاد، وإذا قضوا سكر الأهواز (8) استحال هبيد حنظل الأقوار (9)، فأنى لهم بمرى المراد.

٢٤٨ / ٤٠٠