الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

[الإمام سلطان بن سيف] (1)

رجعنا إلى القصيدة:

قوله:

وسلطان بن سيف مذ حواها *ش* به من أشركوا ألفوا الذهابا

سلطان هذا، ابن سيف بن سلطان بن مالك بن أبي العرب بن محمد بن يعرب ابن سلطان بن حمير بن مزاحم بن يعرب بن محمد بن يعرب بن مالك بن أبي العرب.

وقوله: مذ حواها، أي مذ حوى الإمامة به من أشركوا، يعنى النصارى، القابضين (2) بلدة مسقط.

وقوله: ألفوا الذهاب، أي ألفوا في دولته الذهاب بمجاهدته لهم في سبيل الله.

وقوله:

فروى للإمامة سيف عدل *ش* ودك لعصبة الشرك العقابا

أي، فروى لإمامته سيف عدله بدم عصبة الشرك، وهم النصارى المذكورون، ودك بعدله عقابهم، جمع عقبة، الكامن (3) فيها جنودهم، إذ هم قد جعلوا في كل عقبة من عقاب مسقط كمينا بعد الإمام ناصر بن مرشد، ورحمه الله، خوفا من الإمام سلطان بن سيف المذكور لما سمعوا عنه أنه صار بعد الإمام ناصر، هو إمام أهل عمان، وانقادت له قبائل عمان، فما استنكف عليه أحد منهم.

٢٥٤ / ٤٠٠