الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

قوله:

وزلزلهم فلم تقهم بروج *ش* يطاول سمكها السحب الربابا

أي وزلزلهم سلطان بن سيف بحروبه، فلم تقهم، أي فلم تمنعهم عنه بروج يعني معاقل مسقط والمطرح.

وقوله: يطاول سمكها، أي يناظر علوها وارتفاعها، يعني البروج المقدم ذكرها، والسحب والرباب بمعنى، وقيل: الرباب السحب البيض الأدنى إلى الأرض من سائر السحب.

قال الضبعي شعرا:

دانى الرباب يكاد البرق منه إذا *ش* ما عن في للأبصار يصطلم

يقال: شمت برق ربابة، أي نظرت برق سحابة بيضاء دانية من سائر السحب.

وقال الغزي:

منازل أنس من ربارب مازن *ش* ألت رباب المزن فيهن ساكبا

قوله:

ومن سقطوا بمسقط منه صاروا *ش* كضأن في الفلاة رأت ذئابا

من ها هنا اسمية، وسقط الشيء يسقط إذا وقع من الأعلى على الأسفل، ومسقط معروفة، والعامة تسميها مسكد غلطا، وهي بالطاء المهملة، لا بالدال، التي لم تنقط.

عمرتها بعض عرب عمان، وهم يمن الأنساب، فعرسوا فيها نخلا وأشجارا تسقيها آبار، وآثار هذه الآبار باقية إلى هذه الغاية، سنة الخمس والسبعين والمائتين والألف.

٢٥٥ / ٤٠٠