الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

قوله:

وما هو للملاحم غير ليث *ش* يرى ضيق الصعاب له رحابا

هاء هو راجع ضميرها للإمام سلطان بن سيف المذكور، والملاحم جمع ملحمة وقد مضى فيها الكلام، والليث الأسد، ويرى أي ونظر، والصعاب واحدها صعب، مع التأنيث واحدها (1) صعبة، وهو ضد السهل، والرحاب المتسعات.

المعنى، أن ألإمام سلطان بن سيف ما هو إلا أسد حرب، يرى ضيق صعاب الأمور، يوم مثار المورمتسات (2) للمرور خلاف ما يراها (3) غيره.

ولله در المتنبي حيث يقول شعرا:

وتعظم في عين الصغير صغارها *ش* وتصغر في عين العظيم العظائم

قوله:

أباد المشركين وزلزلهم *ش* زلازله وطفلهم أشابا

أباد فعل لازم (4)، والمشركين، يعني النصارى المذكورين، وزلزلهم زلازله، أي لماركض عليهم بالأحزاب، وسل عليهم حد السيف القرضاب أتاح لهم التباب (5)، وطفلهم أشابه (6) بالاتعاب.

وفي هذا البيت، يعني النصارى الذين زلزلهم بمسقط وغيرها، وهم المعروفون بالبرتكيس، وغيرهم من النصارى، الذين هم شيعة وحزب لهم.

قوله:

فكم دار لهم لما غزاها *ش* بهم أقرى القشاعم والعقابا

كم هاهنا عددية، وهي تأتي على ثلاثة وجوه، اسفهامية وعددية وخبرية.

٢٥٧ / ٤٠٠